fbpx

The Blog

WhatsApp Image 2019-05-24 at 4.00.43 PM

ماذاتعرف عن مسجد أبو أيوب الأنصاري في اسطنبول 

لقبت إسطنبول بأنها مدينة المآذن، وعاصمة المساجد، لكثرة عدد المساجد التي تحتويها، وتبرز فن العمارة العثمانيةفي تصميمها، ومن بين هذه المساجد مسجد أبو أيوب الأنصاري في اسطنبول 

  فهو مسجد عثماني قديم، يقع في منطقة أيوب، في الجانب الأوروبي من مدينةإسطنبول، بالقرب من القرن الذهبي، بني عام 1458م، وهو أول مسجد بناه العثمانيون في إسطنبول، بعد فتحالقسطنطينية عام 1453م، وبني المسجد بالقرب من قبر الصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري، حيث مبناه مستقلتماما عن مبنى المصلى، وأبو أيوب هو خالد بن زيد بن كليب، أبو أيوب الأنصاري الخزرجي، الذي شهد بدر والعقبة

قصة المسجد 

في بيته نزل الرسول عليه الصلاة والسلام، حين قدم المدينة مهاجرا من مكة، فأقام عنده شهرا، حتى بني المسجد والمساكن من حوله. وكان أبو أيوب يجاهد في صفوف جيش المسلمين، في القرن السابع للميلاد، حيثدفن هناك، عند محاولة المسلمين فتح القسطنطينية، عام52 هجري، ولكنهم لم ينجحوا، وعندما توفي أبو أيوبالأنصاري، أوصى بأن يدفن في اسطنبول، وبالفعل تم غسله ودفنه في هذه المنطقة.

قيمة مسجد أبو أيوب الأنصاري عند الأتراك 

وبعد مجيء الدولة العثمانية، وفتح القسطنطينية، أصبحت مكانة أبي أيوب الأنصاري عظيمة، في الثقافة العثمانية، فقداعتاد السلاطين العثمانيون، أن يقيموا حفلا رئيسيا في المسجد، ويتقلدون سيف رمزا للسلطة التي أفضت إليهم، وكانتقيمة هذا الصحابي بالنسبة للأتراك، رتبة ولي الله، فالكثير من زوجات السلاطين، ورؤسائهم، وبناتهم، وجميع الشخصياتالمهمة في البلاد، يوصون بدفنهم في الحي نفسه، الذي يتواجد فيه قبر أبي أيوب.

وقد كسب أبو أيوب الأنصاري محبة القلوب المؤمنة، كونه مضيف للرسول عليه السلام، وأكرمه وأعانه وقت العسرة، وله مكانة مرموقة بين المجاهدين، كما أنّ للمسجد أهمية كبيرة، ولهذا يتوافد إليه الملايين، من الزوار كل عام، ليصطفوا ويشاهدوا ضريح أبي أيوب الأنصاري. وكما تقول الرواية فقد كان شيخ الإسلام “آف شمس الدين”، يبحث عن مكان القبر، وبالفعل عثروا عليه في هذه المنطقة، وطلب السلطان على الفور أن يتم بناء المسجد، وأن تلحق به أقسام عدة.

تاريخ المسجد 

يقول تاريخ هذا المسجد، انه كان يضم كلية، جاءها طلابها من أماكن قريبة وبعيدة، ووفرت لهم المأكل والمسكنوالعلم، ويضم المسجد مطعما للفقراء، وحماما تركيا، وازدهر من حوله المعمار، ونشطت التجارة. فالمسجد رابع الأماكنالإسلامية المقدسة لدى الأتراك، يأتي في مقامه بعد مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والقدس الشريف، حيث يتدافع عدد كبير من من المصلين إلى المسجد، وخاصة أيام الجمعة، لأداء الصلاة.

 وتتوسط الفناء الداخلي وبشكل يحاذي المبنى الذي يحتضن الضريح، ساحة مستطيلة الشكل، محاطة بسياج حديدي، تمتدداخل الساحة شجرة عملاقة عتيقة، يقال أنها موجودة منذ وفاة أبي أيوب الأنصاري، وعلى كل زاوية من السياج، سلسبيليشرب منه الزائرين، ويعتقدون أن هذه المياه مباركة، يقصدونها ليطلبوا من الله أن يحقق أمنياتهم.

في الباحة الأولى للمسجد، توجد عدة نوافير، تزينها نقوش إسلامية، وروحانية، وبالقرب منها تتوزع أماكن الوضوء

للرجال، وفي الباحة الثانية، حيث يشتد الزحام، من الجانب الأيمن، يقود إلى المصلى الكبير.

الموقع : الطرف الأوروبي منطقة أيوب تكلفة الدخول : مجاناً
المواصلات من منطقة تقسيم إلى منطقة السلطان أيوب :
الركوب بالحافلة 55Tإلى محطة سلطان أيوب
لايمكن إستخدام الترامواي أو المترو
بإمكانك أن تأخذ تكسي الأجرة المقدرة 25 ليرة تركية

لمتابعة مقطع فيديو للمسجد عن قرب مع شرح كامل اضغط هنا 

مقارنة العقارات

مقارنة (0)
1
أهلاً بكم في مجموعة الأماني العقارية
من هنا يمكنكم التواصل مع الخبير العقاري عبر الواتساب لمعرفة التفاصيل والأسعار لاختيار الفرصة المناسبة لكم
Powered by
%d مدونون معجبون بهذه: